جمعية الفجر ووفد أممي يتفقدان ثلاث مدارس لبحث دعم تعافي التعليم في خانيونس
2026/02/02
استقبلت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني، اليوم، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في قطاع غزة، السيد طاهر، برفقة السيدة جلوريا والسيد أنس حلس، خلال زيارة تفقدية إلى مركز إيواء المطاحن.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع عن كثب على الأوضاع الإنسانية واحتياجات الأسر النازحة داخل المركز، وبحث سبل تعزيز التدخلات الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية التي تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية وصون كرامتهم.
كما شملت الزيارة متابعة جهود إعادة تأهيل مدرستين قائمتين، هما مدرسة المنار في مواصي القرارة، ومدرسة أمجاد في السطر الغربي، إلى جانب تدشين مدرسة النور داخل مركز إيواء المطاحن.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم استمرارية العملية التعليمية، وتوفير مساحات تعليمية آمنة وملائمة للأطفال، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في قطاع غزة.
وأكد السيد طاهر، خلال الزيارة، موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية مواصلة الاستجابة الإنسانية وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة والنازحة، بما يعزز صمود المواطنين ويحفظ كرامتهم.
من جانبها، ثمّنت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني هذه الزيارة، مؤكدةً أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع المؤسسات الأممية والإنسانية لتطوير التدخلات والاستجابة لاحتياجات الأهالي، لا سيما في مجالي الإيواء والتعليم.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع عن كثب على الأوضاع الإنسانية واحتياجات الأسر النازحة داخل المركز، وبحث سبل تعزيز التدخلات الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية التي تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية وصون كرامتهم.
كما شملت الزيارة متابعة جهود إعادة تأهيل مدرستين قائمتين، هما مدرسة المنار في مواصي القرارة، ومدرسة أمجاد في السطر الغربي، إلى جانب تدشين مدرسة النور داخل مركز إيواء المطاحن.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم استمرارية العملية التعليمية، وتوفير مساحات تعليمية آمنة وملائمة للأطفال، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في قطاع غزة.
وأكد السيد طاهر، خلال الزيارة، موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية مواصلة الاستجابة الإنسانية وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة والنازحة، بما يعزز صمود المواطنين ويحفظ كرامتهم.
من جانبها، ثمّنت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني هذه الزيارة، مؤكدةً أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع المؤسسات الأممية والإنسانية لتطوير التدخلات والاستجابة لاحتياجات الأهالي، لا سيما في مجالي الإيواء والتعليم.