جمعية الفجر الشبابي تعقد ورشة عصف ذهني بمشاركة واسعة من القطاع التربوي لتعزيز التعافي المبكر في قطاع غزة
2026/04/15
في خطوة تعكس الإيمان العميق بأن التعليم هو حجر الأساس في التعافي وبناء المستقبل، نظّمت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني ورشة عصف ذهني متخصصة حول التعافي المبكر للتعليم الأساسي في قطاع غزة، بمشاركة فاعلة من مجلس أولياء الأمور، وأكثر من ثلاثين مدير مدرسة من مديريات التربية والتعليم في خانيونس وشرق خانيونس ورفح.
جاءت هذه الورشة لتشكّل مساحة حوار حقيقي ومسؤول، تم خلالها تسليط الضوء على التحديات المركّبة التي تواجه العملية التعليمية، بمكوناتها الأساسية: الطالب، والمعلم، والمدرسة، والأسرة. حيث دار نقاش معمّق حول سبل تحسين المناخ الصفي، ومعالجة النقص الحاد في مجالات التربية الخاصة والتعليم المساند، إضافة إلى الحاجة الملحّة لتأهيل وتدريب الطواقم التعليمية بما يواكب حجم التحديات الراهنة.
كما تناولت الورشة أهمية تطوير الغرف التعليمية والتعليم اللامنهجي، ووضع خطط علاجية فعّالة للصفوف من الأول حتى السابع، إلى جانب إعداد خطط استدراكية للمرحلتين الإعدادية والثانوية، بهدف معالجة الفاقد التعليمي الذي خلّفته الظروف الاستثنائية.
ولم تغفل النقاشات الجوانب اللوجستية، حيث تم التطرق إلى مشكلات البنية التحتية للمدارس، من نقص المياه والنظافة والأثاث، وصولاً إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، وعلى رأسها تفريغ المدارس من النازحين لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
إن هذه الورشة لم تكن مجرد لقاء، بل خطوة جادة نحو إعادة بناء المنظومة التعليمية على أسس أكثر صلابة ومرونة، إيماناً بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في صمود الإنسان الفلسطيني ومستقبله.
جاءت هذه الورشة لتشكّل مساحة حوار حقيقي ومسؤول، تم خلالها تسليط الضوء على التحديات المركّبة التي تواجه العملية التعليمية، بمكوناتها الأساسية: الطالب، والمعلم، والمدرسة، والأسرة. حيث دار نقاش معمّق حول سبل تحسين المناخ الصفي، ومعالجة النقص الحاد في مجالات التربية الخاصة والتعليم المساند، إضافة إلى الحاجة الملحّة لتأهيل وتدريب الطواقم التعليمية بما يواكب حجم التحديات الراهنة.
كما تناولت الورشة أهمية تطوير الغرف التعليمية والتعليم اللامنهجي، ووضع خطط علاجية فعّالة للصفوف من الأول حتى السابع، إلى جانب إعداد خطط استدراكية للمرحلتين الإعدادية والثانوية، بهدف معالجة الفاقد التعليمي الذي خلّفته الظروف الاستثنائية.
ولم تغفل النقاشات الجوانب اللوجستية، حيث تم التطرق إلى مشكلات البنية التحتية للمدارس، من نقص المياه والنظافة والأثاث، وصولاً إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، وعلى رأسها تفريغ المدارس من النازحين لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
إن هذه الورشة لم تكن مجرد لقاء، بل خطوة جادة نحو إعادة بناء المنظومة التعليمية على أسس أكثر صلابة ومرونة، إيماناً بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في صمود الإنسان الفلسطيني ومستقبله.