جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني تنفذ مبادرة "أشجار الزيتون,بداية التعافي" بالشراكة مع مؤسسة وفاء المحسنين
2026/04/01
انطلاقاً من إيمانها بأهمية تعزيز التعافي المجتمعي والحفاظ على الهوية الوطنية، نفذت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني، بالتعاون مع مؤسسة وفاء المحسنين، مبادرة "أشجار الزيتون... بداية التعافي"، الهادفة إلى غرس أشجار الزيتون في المناطق المستهدفة، تأكيداً على التمسك بالأرض ودعم جهود التعافي المبكر وإحياء المساحات المتضررة. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من المكانة التاريخية والوطنية التي تمثلها شجرة الزيتون في الوجدان الفلسطيني، باعتبارها رمزاً للصمود والثبات والارتباط العميق بالأرض، ورسالة أمل تؤكد قدرة المجتمع الفلسطيني على مواصلة البناء والعطاء رغم التحديات. وأكدت الجمعية أن غرس أشجار الزيتون لا يقتصر على كونه نشاطاً زراعياً، بل يمثل رسالة إنسانية ووطنية تعبر عن الإصرار على استعادة الحياة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وترسيخ ثقافة التعافي المجتمعي من خلال مبادرات عملية ومستدامة. وثمّنت جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني الشراكة مع مؤسسة وفاء المحسنين، والتي تجسد نموذجاً للتعاون في تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في دعم المجتمع الفلسطيني وتعزيز قدرته على التعافي واستعادة مقومات الحياة. واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن مبادرة "أشجار الزيتون... بداية التعافي" تجسد رسالة مفادها أن الأرض ستبقى عنواناً للحياة والعطاء، وأن غرس كل شجرة زيتون يمثل خطوة جديدة نحو مستقبل أكثر أملاً واستقراراً، وتجسيداً للمقولة الخالدة: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة."