جمعية الفجر الشبابي الفلسطيني تواصل تشغيل "الأفران المجانية" بمواصي خانيونس بدعم من مؤسسة (MECA)
2026/06/10
مواصي خانيونس - غزة
في ظل الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها قطاع غزة، وفي خطوة تهدف إلى تعزيز صمود العائلات النازحة وتأمين لقمة العيش الكريمة، جمعية الفجر الشبابي تستمر في توزيع الخبز للنازحين ضمن مشروع "الأفران المجانية" داخل مواقع الإيواء في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، بتمويل كريم من مؤسسة تحالف لأجل أطفال الشرق الأوسط (MECA).
يأتي هذا المشروع كجزء من خطة الاستجابة الطارئة التي تنفذها الجمعية للتخفيف من معاناة آلاف النازحين الذين يواجهون شحاً شديداً في المواد الأساسية والغذائية؛ حيث يستهدف المشروع توفير الخبز المجاني بشكل منتظم لمئات العائلات يومياً، مما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية الكبيرة الواقعة على كاهل أرباب الأسر.
لا يقتصر المشروع على تقديم مساعدات عابرة، بل يمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي لآلاف الأسر التي فقدت مصادر دخلها، وفي ظل أزمة الوقود وغاز الطهي جاءت هذه الأفران المجانية لتوفر حلولاً مباشرة ومستدامة، مؤمنةً المادة الغذائية الأكثر أهمية وتناولاً على المائدة الفلسطينية "الخبز"، مما يسهم بشكل مباشر في سد الفجوة الغذائية وحماية الأطفال والأسر من خطر سوء التغذية.
إلى جانب بعده الإغاثي،حمل المشروع بعداً تنموياً واقتصادياً هاماً في وقت تعاني فيه غزة من معدلات بطالة قياسية؛ إذ نجح المشروع في توفير فرص عمل لعشرات الأيدي العاملة من الشباب والخبازين في جنوب القطاع.
هذا التشغيل المؤقت لم يساهم فقط في إنجاح المشروع وإيصال الخبز بجودة عالية للنازحين، بل أعاد الأمل لعشرات العائلات التي باتت تعتمد على المردود المالي لهذه الفرص لإعالة أنفسها في ظل الظروف الراهنة.
في ظل الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها قطاع غزة، وفي خطوة تهدف إلى تعزيز صمود العائلات النازحة وتأمين لقمة العيش الكريمة، جمعية الفجر الشبابي تستمر في توزيع الخبز للنازحين ضمن مشروع "الأفران المجانية" داخل مواقع الإيواء في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، بتمويل كريم من مؤسسة تحالف لأجل أطفال الشرق الأوسط (MECA).
يأتي هذا المشروع كجزء من خطة الاستجابة الطارئة التي تنفذها الجمعية للتخفيف من معاناة آلاف النازحين الذين يواجهون شحاً شديداً في المواد الأساسية والغذائية؛ حيث يستهدف المشروع توفير الخبز المجاني بشكل منتظم لمئات العائلات يومياً، مما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية الكبيرة الواقعة على كاهل أرباب الأسر.
لا يقتصر المشروع على تقديم مساعدات عابرة، بل يمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي لآلاف الأسر التي فقدت مصادر دخلها، وفي ظل أزمة الوقود وغاز الطهي جاءت هذه الأفران المجانية لتوفر حلولاً مباشرة ومستدامة، مؤمنةً المادة الغذائية الأكثر أهمية وتناولاً على المائدة الفلسطينية "الخبز"، مما يسهم بشكل مباشر في سد الفجوة الغذائية وحماية الأطفال والأسر من خطر سوء التغذية.
إلى جانب بعده الإغاثي،حمل المشروع بعداً تنموياً واقتصادياً هاماً في وقت تعاني فيه غزة من معدلات بطالة قياسية؛ إذ نجح المشروع في توفير فرص عمل لعشرات الأيدي العاملة من الشباب والخبازين في جنوب القطاع.
هذا التشغيل المؤقت لم يساهم فقط في إنجاح المشروع وإيصال الخبز بجودة عالية للنازحين، بل أعاد الأمل لعشرات العائلات التي باتت تعتمد على المردود المالي لهذه الفرص لإعالة أنفسها في ظل الظروف الراهنة.